... ايــام عمــــرك تذهــــــــب ...
... وجميــع سعيــــك يكـــتب ...
... ثم الشهيـد عليـك نفسـك ...
... فايــن ايــن المهـــرب ...
.............

الأحد، 6 سبتمبر، 2009

اشتعال الخلاف بين نجيب جبرائيل وأقباط المهجر يؤجل إعلان تأسيس الكونجرس القبطي الدولي


كتب أحمد حسن بكر (المصريون): : بتاريخ 6 - 9 - 2009


أدت الخلافات بين بعض منظمات أقباط المهجر ونجيب جبرائيل، رئيس مُنظمة الإتحاد المصري لحقوق الإنسان
إلى تأجيل الإعلان عن تأسيس الكونجرس القبطي الدولي الذي كان مزمعًا الإعلان عن تأسيسه أواخر أكتوبر المقبل بالقاهرة أثناء مؤتمر حوار القوى الوطنية "المُصارحة من أجل المُصالحة".
ونشبت الخلافات بعد دعوة جبرائيل إلى إلغاء كافة الاتحادات والمجالس والتكتلات القبطية، وتكوين "كونجرس قبطي دولي" بعيدًا عن التحزُبات والتكتُلات، مبررًا ذلك بما أسماه التدهور غير المسبوق الذي يشهده الملف القبطي.
وأشار جبرائيل إلى أن الكونجرس المُقترح سيعمل من مُنطَلَق حقوقي بحت، وليس من مُنطلق عُنصُري أو طائفي أو ديني، لأنه سيضُم خمسين عضوًا، تُمَثل فيه كافة المُنظمات ونُشطاء حقوق الإنسان والشخصيات القبطية البارزة على مستوى العالم.
وأوضح أن تفعيل هذا المطلب على أرض الواقع سيأتي امتدادًا للمجهودات "الجبارة" التي بدأها المرحوم شوقي كراس واستكملها بعده المُناضل القبطي المهندس عدلي أبادير.
يأتي ذلك، بعدما أعلنت مصادر قبطية أن جبرائيل كشف عن مُشاورات تمت بينه وبين الدكتور إيهاب الخولي والدكتور جاك عطا الله حول فكرة الكونجرس القبطي الدولي، خاصًة أن الأخيرين كان لهما السبق في المُطالبة بهذا الصرح .
وقال جبرائيل إن الإعلان عن تأسيس الكونجرس في أواخر أكتوبر القادم لن يكون في صالح الفكرة، لأن الأمر الذي يتطلب مزيدًا من الوقت والدراسة المُستفيضة، لاسيما فيما يتعلق أنه سيتم تشكيل لجان مُشتركة باختيار الكونجرس المزمع وتشكيلاته ولجانه ودستوره وميثاقه .
وأكد أن تأسيس الكونجرس القبطي الدولي لا يتعارض مع خصوصية أي كيان أو إتحاد أو مُنظمة قائمة بالفعل أو مجلس، مشددًا على حرصه التام على وحدة الصف القبطي، وعدم ممانعته لأن يكون عضوًا عاديًا بهذا الكونجرس، مؤكدًا أن التعاون سيكون مُستمرًا بينه وبين أقباط المهجر وأصحاب الفكرة في هذا الشأن.
يُذكر أن رئيس مُنظمة الإتحاد المصري لحقوق الإنسان أكد أن فكرة الكونجرس القبطي تأتي على خلفية ما أشيع عن فشل التكُتلات القبطية القائمة في ظل وجود صراعات ساهمت بشكل واضح في إجهاض الملف القبطي .
وقدم جبرائيل تصورًا عامًا لهذا الكونجرس القبطي الدولي يضم 12 عضوًا قبطيًا من عموم الولايات المتحدة الأمريكية، و8 أعضاء من أوروبا، و مثلهم من أستراليا، و 10 أعضاء من كندا، و 8 من مصر، فضلاً عن 4 من أماكن متفرقة من العالم، على سبيل المثال آسيا وأفريقيا.
واقترح أن يتم انتخاب رئيس الكونجرس القبطي الدولي لمدة ثلاثة سنوات قابلة للتجديد مُدة واحدة فقط، قائلاً: في حال الموافقة على هذه الفكرة سيتولى خبراء قانونيين وضع النظام الأساسي لهذا الكونجرس الذي سيشمل الجمعية العامة والمجلس التنفيذي ولجانه المتخصصة وكيفية اتخاذ القرار وتنفيذه، وآليات العمل في الكونجرس وكيفية تمويله.
ولفت إلى أن الموافقة على تكوين هذا الكونجرس ستكون بالأغلبية وليس بالإجماع، موضحًا أنه أرسل رسالة إلى جميع منظمات ونشطاء الأقباط والشخصيات القبطية المهتمة بهذا الأمر بالداخل والخارج، مع منح أسبوع من تاريخه لإبداء الموافقة أو الرفض .
وأضاف: في حالة الرفض يجب الإبلاغ عبر رسالة على الإيميل دون إبداء الأسباب، أما في حالة الموافقة فيكون الرد عبر رسالة موافقة أو مصحوبة بأي اقتراحات، وفي حالة انقضاء المهلة وعدم إرسال رفض صريح فسيُعتبر ذلك بمثابة موافقة ضمنية.
وشدد على أن الهدف من هذا تأسيس هذا الكونجرس لن يكون ضد الدولة المصرية بل سيساعدها من خلال تقديم المعلومات والمطالب المتعلقة بالملف القبطي للدولة بصورة نقية وغير مغلوطة، وزعم بأن فكرة هذا الكونجرس ليست بدعة لأنها على غرار منظمة المؤتمر الإسلامي .

المصدر: جريدة المصريون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق