... ايــام عمــــرك تذهــــــــب ...
... وجميــع سعيــــك يكـــتب ...
... ثم الشهيـد عليـك نفسـك ...
... فايــن ايــن المهـــرب ...
.............

الأحد، 7 فبراير 2010

اكد استقلال كنيسته عن أي جهاز أمني.. البابا شنودة يرفض وضع كاميرات داخل الكنائس


كتب يوسف المصري (المصريون): | 07-02-2010 00:48

رفضت الكنيسة الأرثوذكسية وضع كاميرات مراقبة بداخلها، أسوة بقرار الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف
وضع كاميرات مراقبة على مدار 24 ساعة داخل مساجد القاهرة البالغ عددها ثلاثة آلاف مسجد للمراقبة
على أن يبدأ بمساجد الحسين والسيدة زينب والنور والأزهر والسيدة نفيسة، تمهيدًا لتطبيقها على مساجد الجمهورية، بدعوى الحفاظ على صناديق الزكاة من السرقة، نافيًا وجود أي شبهة أمنية وراء هذا الأمر.

وقال مصدر بالمقر البابوي إن الكنيسة الأرثوذكسية ترفض وضع أي كاميرات داخلها، وكشف في تصريحات خاصة لـ "المصريون" إن عضوًا بارزا بالحزب "الوطني"
من المقربين للبابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس نقل إليه اقتراحا مماثلا من جانب القيادات الأمنية، إلا أن البابا رفض الأمر تمامًا وأكد على استقلال الكنيسة بعيدًا عن أي سلطة باعتبارها ملكًا للسماء وليس لأي شخص علي الأرض.

وكان البابا رفض طلبًا آخر تقدم به البعض خلال إحدى عظات الأربعاء الأسبوعية يطالبون فيه برقابة الدولة ممثلة في الجهاز المركزي للمحاسبات لأنشطة الكنيسة الاقتصادية
بعد تناثر الحديث عن أرصدتها في البنوك، ورد قائلا وقتها إن أموال الكنيسة ملك للمسيح ولا يحق لكائن من يكون أن يراقبها.

في المقابل، طالبت آمنة نصير أستاذ الفلسفة الإسلامية والعقيدة بجامعة الأزهر، وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
بمعاملة الكنائس بالمثل،
وأضافت: إذا كان الهدف من التنصت على المساجد هو حماية المصلين فنحن نطالب أيضًا بحماية الأقباط باعتبارهم شركاء في الوطن
فضلاً عن دعم المواطنة، وهو ما لاقي ترحيبًا لدي العديد من الدعاة وشيوخ الأزهر الذين طالبوا بإلغاء قرار وزير الأوقاف كالشيخ سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة،
فضلاً عن الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف.

وفي سياق متصل، استنكر النائب علي لبن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب قرار وزارة الأوقاف بالتجسس على المساجد بزرع كاميرات مراقبة توضع على سقفها وتُتابع من خلال شبكة الإنترنت، مؤكدًا أن القرار يحقق أجندة صهيو- أمريكية لترويع الدعاة وعلماء الأوقاف وإرهاب المصلين من الالتزام والتدين، واصفًا القرار بعدائيته ضد الإسلام.

واتهم لبن في سؤال عاجل قدَّمه للدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء أن الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف تخلَّى عن مسئوليته في أداء وظيفته بحماية الدعاة والعلماء والمساجد حيال كافة وسائل بطش وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن قرار الوزارة يعطي الشرعية للأجهزة الأمنية في الحط من كرامة وهيبة دعاة وعلماء مصر.

المصريون

تستطيع   أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
د. حلمي القاعود :: بتاريخ: 2010-02- 06
يجب أن يكون واضحا أن معالجة قضية التمرد الطائفي الذي يقوده زعماء الطائفة الأرثوذكسية مع بعض الأعوان من خارج الكنيسة
تستهدف ما يلي :
أولا : أن وحدة التراب الوطني المصري مسألة فوق كل الحسابات والحساسيات ، ويجب أن تناقش بكل صراحة ، وأن يعاقب الذين يحلمون بإقامة وطن قومي للنصارى في جنوب مصر أو في الإسكندرية ، فهذا العمل يمثل خيانة كبرى لاشك فيها ، حتى لو بدا أن الولايات المتحدة ومعها الغرب الاستعماري الصليبي ، يدعمانه ماديا ومعنويا .
ثانيا : أن التحرش الطائفي الذي تقوم به الكنيسة وبعض أنصارها في الداخل أو الخارج ، وابتزاز النظام اعتمادا على بعض أجنحته الكارهة للإسلام التي تعتقد أن تصفيته تؤمن مصالحها ومنافعها ، يعدان من الأمور التي لا يمكن أن تمر بسهولة ، فالشعب المصري الذي كسر ذراع الصهاينة في حرب رمضان قادر بإذنه تعالى ؛ على أن يحمي بلاده من أي خيانة داخلية ولو كانت مدعومة خارجيا .
ثالثا : أن العناصر التي تشكل النخب المعادية للإسلام من الليبراليين والماسون والشيوعيين المتحولين وغير المتحولين وصحافة الملياردير الطائفي المتعصب وإعلامه والكتاب المتنصرين والمرتزقة ، لا يمكن لها أن تحقق ما تريد في تجريد هذا الوطن من إسلامه ، لأنه شعب يؤمن بدينه حتى لو بدا للبعض أن تدينه مغشوش أو منقوص .
رابعا : أن حماية الطائفة الأرثوذكسية واجب إسلامي فهم شركاؤنا شئنا أم أبينا ، ويجب أن يتمتعوا بالحماية القومية ، مع تشجيعهم على الاندماج داخل المجتمع الأهلي المسلم ، وصيانتهم من التغرير أو الشرك الذي يقودهم إليه المتمردون الطائفيون الخونة بالعزلة والتعصب واللجوء إلى الكنيسة لحل مشكلاتهم ، كما ينبغي تشجيع الأنبا مكسيموس الذي يستقطب أعدادا كبيرة من أبناء الطائفة ويحل مشكلاتهم وييسر لهم أحوالهم الشخصية في الزواج والطلاق .
وإذا كانت القبضة الفولاذية التي تملكها السلطة ليست على استعداد للعمل في مجال مكافحة التمرد الطائفي ، واستخدام المادة 77ب ، ضد الخونة الذين يستعدون الدول الكبرى والمنظمات الدولية ودكاكين حقوق الإنسان للتدخل في شئون بلادنا والوصاية علينا لأسباب باتت معروفة للناس جميعا ، فإن المجتمع الأهلي المسلم بما يضمه من مسلمين وغير مسلمين يدينون بالثقافة الإسلامية وحضارة الإسلام ؛ يجب أن ينشط لاستخدام قبضته الشعبية لملاحقة الخونة بتقديمهم إلى القضاء ، ومحاصرتهم داخل دوائرهم الإجرامية وكشف خدامهم الذين يحرفون الكلم عن مواضعه ويشهرون بالإسلام والمسلمين في مرافق الإعلام وحقوق الإنسان والصحافة الطائفية وغيرها ....
إن مصر تضم نخبا على مستوى عال من رجال القضاء والقانون وأهل الخير ؛ يستطيعون التطوع برفع الدعاوى ضد الخونة ممن يدعون الدفاع عن حقوق النصارى ، ويحاربون الإسلام ومفكريه وكتابه ،ويظهرون في الفضائيات الممولة من الداخل والخارج ، ويقيمون مواقع على الشبكة الضوئية تزدرى الإسلام وتشوه أهله وتسب ليل نهار رموز الدولة وعلماء الدين وكتاب الرأي ممن لا يستسلمون لابتزازهم وإجرامهم ، وهذا أمر يجب أن يؤخذ مأخذ الجد ، فمثلا المحامي الذي يدعي أنه معبر عن الكنيسة ولسانها ؛ ولا يتورع أن يرهب المفكرين والباحثين وأهل الرأي برفع الدعاوي والتشهير بهم عبر الصحف والقنوات الفضائية والأرضية والندوات وغيرها يجب أن يواجه بالقانون ويقدم للقضاء ، ومثله الأساقفة الذين يتحدثون عن الغزو العربي والاستعمار الإسلامي والشعور بالعار بسبب الانتساب إلى العرب والعروبة ... .وأيضا فالجمعيات ودكاكين حقوق الإنسان المحلية التي تدعو إلى تجريد مصر من إسلامها وتغيير إسلامية الدستور والتعليم والثقافة والإعلام بما يجعل مصر بلا إسلام في الوقت الذي تلعب فيه الكنيسة المتعصبة المتمردة دورا خطيرا في شحن أتباعها ضد الإسلام وضد وحدة الوطن، يجب أن تقدم إلى القضاء لمعاقبتها وإغلاقها .
إن القبضة الشعبية يجب أن تتجه لتطبيق القانون على أبناء الوطن جميعا دون تفرقة ، فالقانون الذي أعده ووضعه وزير الأوقاف مثلا لمنع المظاهرات في دور العبادة وطبق على المسلمين وحدهم في الأزهر حين تظاهروا ضد الجدار ولم يطبق على النصارى حين تظاهروا مرات في الكاتدرائية بسبب نجع حمادي ، يجب أن يتم إسقاطه ، ومحاسبة الوزير ألذي أعده ووضعه .. وهكذا يجب أن تتجه القبضة الشعبية إلى العمل من خلال القانون لتطبيق القانون ..
ثم هناك الأقلام وأصحاب الرأي وعلماء الدين الأحرار ووجهاء الطائفة الأرثوذكسية الشرفاء الذين يجب أن يقوموا بدورهم في كشف المغالطات التي يروجها خدام الكنيسة المتمردة والمال الطائفي في أجهزة الإعلام والصحافة الطائفية والصحف والأقلام الموالية للمال الطائفي ..
نقابة الصحافيين ، ولا أقول المجلس الأعلى للصحافة الحكومي ، يجب أن تحاسب الكتاب الذين ينفذون الأجندة الطائفية الخائنة ، والكتاب والصحفيين الذين يعملون لحساب الملياردير الطائفي المتعصب ويدافعون عن الخيانة الطائفية ويدعون لتجريد مصر من إسلامها ، وينشرون مقالات الخونة المتمردين وأخبارهم التي تحفل بالأكاذيب والمغالطات وإهانة الإسلام والمسلمين .
لقد حاولت بعض الأقلام الحكومية أن تتناول ما قام بعض المتمردين الخونة من دعوة الغرب الاستعماري الصليبي للتدخل في بلادنا ، واستعدائه علينا ، ولكنها للأسف جاءت بطريقة خجلى وباهتة ، لأن أصحابها فيما يبدو مدينون للمتمردين بأشياء لا نعلمها .
إن المقالات النيئة الذليلة التي همست بها فرق الردح الحكومية الضاربة ، كانت تتحسس رأسها وقلمها وهي تشير إلى استعداء المجرمين الخونة لدول استعمارية كبرى على مصر ، وكأنها تعاتب صديقا حميما على طريقة ( ما يصحش كدا يا عبده ؟ ) ، ولكنك تصاب بالذهول حين تراهم يسبون الإخوان المسلمين ، ويتملقون المتمردين الطائفيين بمنتهى الوقاحة والبجاحة ، ولعل في النموذج التالي الذي قدمه كاتب سلطة يكشف هذه المفارقة المهينة بين حديثه عن رموز إسلامية ، وما يقوله عن متمردين طائفيين . يقول بوق السلطة :
* سألني صديق ما الفرق بين المرشد السابع "عاكف" والمرشد "الثامن" بديع؟ قلت له شهاب الدين "..." من أخيه![ النقاط تشير إلى كلمة شعبية بذيئة ].
* الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي والنائبة جورجيت قلليني ينتميان لنفس الدين.. لكن الأول يتحدث بمسئولية وعقلانية.. والثانية تتكلم بتطرف وعشوائية!
ثم لنا أن نتأمل بعدئذ أن الكاتب ذاته يشير في المقالة ذاتها إلى مهنة مرشد الإخوان بوصفه أستاذا في الطب البيطري ، وأنه لن يعالج الإخوان – أي إن الإخوان ....... [ تشبيه بذيء أيضا ] .
هل هناك تدن أكثر من هذا ؟
إن الخلاف السياسي والفكري لا يسوغ النزول إلى مثل هذا المستوى من الكتابة ، ولكنه يعبر عن حالة من المهانة الذليلة أمام التمرد الطائفي الخائن ، وجرأة وقحة على أخوة الإسلام وأغلبيته الساحقة ، إنها حالة السلطة ذات القبضة الفولاذية التي تغضي حياء أمام التمرد الطائفي ، وتعبر عن نفسها بمنتهى القوة والقسوة أمام المسلمين الذين لا ظهر لهم في الداخل أو الخارج ؟
أيا كان الأمر فإن الأمة في ظل غياب السلطة تجاه التمرد الطائفي ؛ مطالبة اليوم أن تستخدم قبضتها الشعبية ضد الخونة الطائفيين وأعوانهم ، وحتى لا يقال إن أخيار الأمة تهاونوا في الدفاع عنها وحمايتها من مجموعات فقدت الرشد والصواب ؛ واستسلمت للغي والتعصب ، وارتضت أن تكون دمية في يد عدو خارجي يحتقرها وينظر إليها بوصفها مجرد أداة رخيصة لتحقيق أهدافه الشيطانية !
وفي كل الأحوال لن يبيع المسلمون إسلامهم !!
بر مصر

السبت، 6 فبراير 2010

ما يمنعه شنودة ما يقدرش حد تاني يحله مهما كان!

قال البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إن الحديث عن امتلاء البعض بـ «الروح القدس» التي تمكنهم من أن تكون أعينهم مكشوفة للسماء محض دجل لا أساس له من الصحة.

ورفض البابا خلال عظته بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية الأربعاء الماضي قراءة الفنجان وضرب الرمل واصفًا إياها بالتخاريف، مؤكدا أن معرفة المستقبل من اختصاص الله وحده، ومن يعهد إليهم بذلك مثل الأنبياء، وذلك ردًا علي سؤال يقول «هل قراءة الفنجان حرام وخصوصًا أنني علمت من خلال الفنجان أشياء عن زوجي؟».

وسأله آخر: أحب أن أكون من أوائل المدرسة، ولكن لا أحب المذاكرة، فأجاب البابا، وكيف ستصل لمرتبة الأوائل، أنا خايف تكون من أوائل من يخرجون من المدرسة.

ورداً علي سؤال يقول «المسيح صلب من أجل خطايا آدم وحواء، فلماذا نولد بالخطيئة التي غفرت أصلاً علي الصليب»، قال البابا: لقد غفرت عقوبة الخطيئة ولكن بعض الأمور لا تزال باقية فالرجل لا يزال يأكل من عرق جبينه والمرأة لا تزال تحمل وتلد.

وعندما سأل أحد الحضور البابا بأن خدام مصر الجديدة الذين أوقفتهم يقولون إنهم سيرجعون للخدمة مرة ثانية وللأسف أحد الأساقفة المقربين منك صرح بهذا، استشاط البابا غضباً

وقال

«ما يمنعه البابا شنودة ما يقدرش يحله واحد تاني مهما كان، و إلا يكون محروم معاه، فاهمين الكلام ده».

وعلق البابا علي أحلام بعض الأساقفة للقفز علي الكرسي البابوي بعد وفاته، قائلاً «ربنا يعينهم علي خلاص أنفسهم». ورداً علي سؤال حول إيضاح «مقياس استخدام الأدوات الموسيقية بالكنيسة»، رد البابا أن الاجتماعات الطقسية يستخدم فيها الدف والتريانتو فقط حتي لا يغطي علي صوت الإنسان، أما في الحفلات فيمكن استخدام أي آلة.

وقال البابا: بشكل عام الأغاني سوف تترك في نفسك تأثير عاطفي لا تستمع إليها. ثم تحدث البابا بعد ذلك في عظته عن عمل الجسد ضد الروح بحيث يقاوم كل منهما الآخر. من جهة أخري قررت الكنيسة القبطية مقاضاة جريدة الأنباء الدولية بعد الحملة الشرسة التي شنتها الجريدة علي الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي وذلك بعد اجتماع بين البابا شنودة والأنبا كيرلس بالمقر البابوي بالقاهرة استمر قرابة ساعة قرر فيه البابا اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الجريدة التي اعتبرها قامت بسب وقذف أسقف في الكنيسة بما يعتبر تشهيراً بالكنيسة ككل. ومن جانبه وكل الأنبا كيرلس كلاً من أشرف إدوارد، ثروت بخيت، ماجد حنا لتقديم بلاغ للنائب العام ظهر أمس - الخميس - ضد الجريدة.

ومن جانبه أعرب الأنبا كيرلس عن استيائه البالغ وأسفه الشديد بشأن حملة الإساءة الشرسة التي تتبناها صحيفة الأنباء الدولية ضده، مؤكدًا أنها وجهت إليه اتهامات تندرج تحت طائلة جرائم السب والقذف والتشهير والازدراء التي يعاقب عليها القانون.

الدستور

نصرانية تخطف رضيع مسلم من أمه وتدعى أنها أشترته منهم

مافيا خطف اطفال المسلمين على يد النصارى لا تتوقف ومنذ اشهر قليلة حكمت المحكمة بالسجن على خلية نصرانية تخصصت في سرقت الاطفال والاتجار بهم في الداخل والخارج

هذه حادثة جديد تبين ان موظفة نصرانية بمستشفي الجلاء قامت بسرقة طفل من أهله وبعد قيام اهله بإبلاغ الشرطة ادعت المجرمة ان والد الطفل باعها لها مقابل أربع علب لبن وخمسين جنية اسبوعيا .

الشرطة قامت بحبس الأب والام والمجرمة .ثم قامت احدى قريبات المجرمة بتسليم الطفل إلى الشرطة وادعت أنها وجدته على الرصيف!!

وروت الام بلوعتها على ابنها وحبسها وحبس زوجها القصة.

والمرصد يسأل وزارة الداخلية , لوكان هذا الطفل نصراني وتم سرقت من قبل مسلمة سيتم حبس الاب والام ايضا ؟

روت زينب، التى يرتسم على وجهها الإرهاق والألم الذى عانته منذ فقدان أحد توأمها، والحزن على حبس زوجها الذى اتهم بأفظع ما يمكن أن يتهم به الأب بيع فلذة كبدة، أصبح لديها 6 أبناء بعد أن رزقها الله بتوأم ولد وبنت "على وآية" ذهبت وزوجها ووالدته بالطفلين لمستشفى الجلاء لصرف ألبان مدعمة لهما ولكن الله لم يوفقها فى ذلك لتأتى إليهما سيدة أدعت قدرتها على جلب الألبان لهما وصرف 50 جنيهاً إعانة كل أسبوع وأخذت منها الولد ودخلت من أحد أبواب المستشفى على أساس جلب لبن له واختفت بعدها بعد تركها 50 جنيهاً لزوجها، وعندما تأخرت السيدة فى العودة إليهم اكتشفوا خطف الولد.

روحنا القسم دخلت أنا وحماتى بس وجوزى مدخلش لأنه ممعهوش بطاقة ولما جيت أعمل محضر قولت للظابط إن جوزى معايا بس ممعهوش بطاقة، قالى خليه يدخل، وحكينا اللى حصل، بعدها دخلونا حجرة وكتفوا جوزى وضربوه وقالوله قول إن أنت اللى بعت الواد وإحنا نرجعهولك، لكن لما قال كده حبسوه، وعند عرضنا على النيابة حبسته 4 أيام وتجدد له الحبس.

و"أنا طول المدة دى فى القسم بقالى أكثر من 25 يوم معرفش حاجة عن ابنى والبنت على دراعى كل شوية يخدوها منى يودوها المستشفى".

وأضافت أنهم "أخذونى للمستشفى للتعرف على المتهمة والتى تعرفت عليها، وتبين أنها تدعى "تريزا.ن.ج" (51 سنة)، أخصائية اجتماعية بمستشفى الجلاء للولادة، وأمام النيابة وبعمل عرض قانونى تعرفت زينب على المتهمة مرة أخرى لتأمر النيابة بحبسها.

وحتى الآن لم يعد الطفل "على" لحضن والدته برغم تعرفها عليه عندما أحضرته إحدى السيدات إلى القسم، وقالت إنها وجدته على الرصيف، وعندما عرض عليها تأكدت أنه ابنها، وقالت: كنت معلماه بكذا حاجة دا غير أنه كان لابس نفس اللبس اللى كنت ملبسهوله.

كما قالت: "جوزى عمره ما يبيع ابننا.. دا كان طاير بيه من الفرح لما خلفته.. حرام اللى الحكومة عملته فينا دا"، كلمات أخذت تردها أم الطفل وسط صراخ شديد جعل أبناءها الخمس يصرخون بما فهيم الطفلة توأم الطفل المفقود، لتنهار على الأرض وأخذت تشق فى ملابسها، لا تعلم مصير رضيعها هل سيعود إليها أم لا؟ وهل سيعود زوجها أم ضاع منها الاثنان؟.




والدة الطفل تروى لمحرر اليوم السابع تفاصيل الواقعة



الأم بجوارها بناتها الثلاث وتحمل الرضيعة توأم المفقود



شقيقات الطفل المفقود دعاء (3 سنوات)، وإسراء (5 سنوات)، ونسمة (7 سنوات)



الرضيعة آية توأم على المفقود



الأم تندب على فقدان طفلها وحبس زوجها


الجمعة، 5 فبراير 2010

حقد الكنيسة الدفين ضد منتخب الساجدين :: المتحدث بأسم الكنيسة الكاثوليكية يشن هجوما عنيفا على "منتخب الساجدين"


شن القس رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية هجوما عنيفا على منتخب الساجدين ومدربه.

الغريب أن جريش طالب بضم لاعبين من اندية الكنائس للفريق القومي وهي أندية انشأتها الكنيسة للشباب النصراني ليكون في عزلة عن الاختلاط بالمسلمين ولا يسمح في هذه الاندية باشتراك المسلمين ..وقال جريش في مقال نشره على صحيفة ساويرس

"وهنا يأتى السؤال: هل الفريق القومى المصرى هو فريق مسلم أم وطنى بحق؟ فعندما يقول الكابتن الفذ حسن شحاتة إن سر تفوق الفريق ليس فقط بمهاراته بل بتقواه، ويؤكد أن كل لاعب على علاقة جيدة بالله، فأسأل: هل الكابتن حسن شحاتة هو مدرب كرة أم نصّب نفسه شيخا من شيوخ الله الصالحين الذين يعرفون خبايا القلوب ويعرفون من هم أتقياء ومن هم فاسدون ومن له علاقة جيدة بالله ومن ليس على علاقة أو وفاق مع الله؟! ولماذا لا يوجد أكثر من لاعب مسيحى فى المنتخب وأندية الكنائس زاخرة باللاعبين المهرة والذين يستحقون نظرة من الكابتن حسن شحاتة؟!.. كل ما أخشاه أن يشعر المسيحيون بأنهم يهمشون بطريقة مقصودة وسافرة وعلنية، ألا يكفى التهميش فى المجالات الأخرى، وهنا يأتى دور الحكومة الواعى الراشد والتى عليها أن تنتبه لتلك التصرفات التى تسبب بالفعل توترا طائفيا.

ووصف جريش تدين لاعبي المنتخب بانه تعصب سافر وعلني وطالب المسؤلين بإتخاذ موقف منه حتى يرضى النصارى في مصر

وقال"لا تضعوا يا أصحاب القرار والتوجيه رؤوسكم فى الرمال.. نعم هذه التصرفات تسبب توترا طائفيا بالغا، لأنها تعصب سافر وعلنى وعينى عينك، هذا ليس جريمة اغتصاب ولد مسيحى مع بنت مسلمة أو غسيل مسيحى "نقّط: على غسيل جيرانه المسلمين، أو معتوه دخل عدة كنائس بسكين ليذبح بعض المصلين، إنما هذا سلوك وتصرف علنى وعلى شاشات التلفزيون من شخصية كبيرة تكاد تكون مقدسة لدى المصريين ومقربة جدا من الرئيس وأبناء الرئيس.

ويتعرض المنتخب لهجمة صليبية بسب تدين لاعبيه والتزامهم وهو ما يعتبره النصارى إضطهادا وتميزا ضدهم !!

المرصد



حقد النصارى الاعمى على الاسلام واهله بات لايوصف حتى مع المنتخب القومى لكرة الكدم فلم يستطيعو اخفاء حقدهم وغلهم ومشاعرهم البغيضة تجاه المنتخب القومى (منتخب الساجدين)

فهذا الفريق هو قدوة باحترامة وبالاتزامة فهو افضل جيل فى لعبة كرة القدم حتى الان فى تاريخ مصر

وتفوقة اثار حفيظة وجلب عليهم حقد وبغض اعداء الدين ولما لا وقد اعزى مدربة الكابتن

حسن شحاتة

اسباب التفوق

هو التزامى الاعبين الدينى وتقواهم واحترامهم

الى التفوق الملحوظ

داخل المنتخب كانو يريدون ان يكون المنتخب يتناول شارب لخمر كما يفعلو فى قدساتهم الخليعة

فموتوا بغيظكم

اليوم وفى الحفل المقام احتفلال بالمنتخب فى الاستاد والذى خصصت ارباحة لصالح ضحايا السيول

ورغم انه حفل غنائى

ولكن وعلى المسرح المقام للحفل

رايت منظرا اسعدى وجعلنى اصفق لهم واقول ماشاء الله ماشاء الله

رايت المنتخب

يسجد لله شكراا على المسرح فى الاستاد وتحدى لكل النقد

وتحدى لكل المبغضين

امام شاشات الفضائيات وامام الاف من المصرين والعرب فى جميع الفضائيات

ياااااالحسرتكم يا نصاااااارى

هذا المنظر المفرح المبهج للقلب

لا تقدر الا ان تقول

ماشاء الله لا قوة الا بالله بارك الله فى منتخب الساجدين

فالدين دليل التفوق

وبعدها نرى مدربهم والجهاز الفنى بالكامل وقت تكريمة

يسجد شكراا لله ايضاا

وموتوا بغيظكم يا نصارى

فهذا هو منتخب الساجدين لا الفراعين

ماشاء الله ماشاء الله

وبااااااارك الله فى منتخب السااااااجدين

كشف تشكيل عصابي يتزعمه 4 قساوسة لتنصير المسلمات واستغلالهن في النصب والسرقة

واقعة نصب تكشف عن تشكيل عصابي يتزعمه 4 قساوسة لتنصير المسلمين
5 فبراير2010

تحقق نيابة شمال الجيزة في واقعة الكشف عن تشكيل عصابي من النصارى لتنصير المسلمين ... يضم التشكيل 12 نصراني بينهم 4قساوسة ..تم القبض على اثنين منهم ...وكانت واقعة نصب قد كشفت النقاب عن تشكيل من النصارى تخصيص فى تنصير المسلمات من اهالى امبابة واستغلالهن في اعمال النصب والسرقة مقابل مبالغ مالية يحصلون عليها .
كانت الرقابة الادارية قد تلقت بلاغا من مسئول بشركة مصر للتامين اكد فية وجود تزوير فى الاوراق تضمنت وجود بطاقة شخصية مزورة باسم مريم ابو مسيحة وشهادة وفاة بنفس اسم المتهمة وانه تم التأمين على هذة الشخصية باسم مريم منذ ثلاثة اشهر للحصول على قيمة التامين وهى 600 الف جنية ....قامت الرقابة الادارية بإجراء التحريات اللازمة وكشفت التحريات أن صاحبة شهادة الوفاة على قيد الحياة وأنها مسلمة وتنصرت .

سجلت الرقابة الادارية مكالمات المتهمة وزوجها كمال سعيد طوسون صاحب شركة بعد الحصول على اذن من النيابة العامة وهنا تكشفت الحقائق وكان اولها ان مريم مسيحة ليس الاسم الاصلى للمتهمة وان اسمها وهو هند محمد وان المتهمة كانت قد تنصرت وتزوجت كمال طوسون بعد ان قام احد المحامين النصارى بتعريفها عليه

ورصدت التحقيقات وجود تشكيل عصابي كبير يتزعمه قساوسة تخصص فى التنصير والنصب وأن هذا التشكيل يضم 12 فردا أمكن رصد 4 منهم وتباشر نيابة شمال الجيزة الكلية باشراف المستشار هشام الدرندلى التحقيق .
المرصد

الخميس، 4 فبراير 2010

الفاتيكان يعلن تعداد نصارى مصر 4 مليون ونصف فقطفي موقعه الجديد عن الاقليات النصرانية في العالم الإسلامي"حيث يبكي الرب" فجر الفاتيكان عدة مفاجات ستثير

في موقعه الجديد عن الاقليات النصرانية في العالم الإسلامي"حيث يبكي الرب" فجر الفاتيكان عدة مفاجات ستثير الجدل داخل في المجتمع المصري .

أبرز هذه المفاجات كانت موافقة الفاتيكان لعدد من المؤسسات الدولية حول تعداد نصارى مصر ,حيث أكد الفاتيكان ان النصارى في مصر يمثلون 6% فقط من السكان أي قرابة 4 مليون ونصف .

ويوافق الفاتيكان بهذا الاحصاء ما تذكره المؤسسات الدولية المتخصصة حول هذا الشان .

وهو نفس العدد الذي ذكره معهد بيو الأمريكي للدرسات منذ أشهر قليلة , وهو أيضا نفس العدد الذي قدرته المخابرات الأمريكية على موقعها على الانترنت .

ورغم زعم شنوده ان النصارى في مصر 10 مليون إلا ان احدا خارج الكنيسة لا يعترف بهذا التعداد المبالغ فيه بصورة كبيرة.

وتؤثر عدة عوامل في التناقص المستمر لنصارى مصر أبرزها التحول إلى الاسلام وتأخر سنة الزواج وعدم سماح الكنيسة بتزويج المطلقات والمطلقين مرة اخرى مما أديى إلى إنتشار العلاقة غير الشرعية داخل مجتمع الكنيسة .

ويطالب عدد من النشطاء بإعلان الدولة عن تعداد رسمي مثق لتعداد النصارى حتى يقطعوا الطريق على مزايدات الكنيسة المستمرة

المرصد الاسلامى